خطبة جمعة: أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ



خطبة جمعة، مسجد السلطان محمد الفاتح، قلقيلية-فلسطين



نص الخطبة

أبو صالح: حديث فياض عن اقتصاد مقاوم استخفاف بعقول الناس

أبو صالح: حديث فياض عن اقتصاد مقاوم استخفاف بعقول الناس

اعتبر عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح حديث سلام فياض رئيس وزراء السلطة ووزير المالية، حول التحول نحو اقتصاد مقاومة سذاجة سياسية واستخفاف بعقول الناس.
جاء ذلك في لقاء مصور علّق فيه أبو صالح على تصريحات فياض في جلسة الاستماع لوزير المالية والتي عقدت يوم أمس في رام الله.
تخلل اللقاء مواضيع: انخفاض نسبة العجز المالي، بناء المؤسسات وإقامة الدولة، اقتصاد المقاومة، ومواضيع أخرى.
فيما يلي تسجيل اللقاء

قانون الضريبة الجديد جريمة سياسية


سويسرا الشرق الأوسط، سنغافورة جديدة، لبنٌ وعسل، رفاه وتنمية، ازدهار اقتصادي، فرص عمل، مصانع، مؤسسات،  دخل مرتفع، هناءة عيش...تلكم هي وعود السلطة منذ إنشائها وتلكم هي أمانيها التي غررت بها أهل فلسطين.
الفقر، البطالة، عمالة الأطفال، ارتفاع الأسعار، تدني الاجور، ضرائب، جمارك ومكوس، فساد أخلاق مباريات كرة قدم نسائية، كشف للعورات، اختلاط محرم، حفلات غنائية، مسابقات ملكات الجمال، عري فحش دياثة، قمع سياسي، تنسيق أمني مع الاحتلال، عبث بعقول أبنائنا، تغيير لمناهج التعليم وفق المقاييس الغربية ورغبة يهود...تلكم هي ثمار السلطة طوال أكثر من 18 عاماً عجاف.
لقد كانت وعودهم وأمانيهم غروراً، ولو فطن لها الناس ما انساقوا خلفها ولا انطلت عليهم منذ اللحظة الأولى.
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم



تمهيد :
الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل نقض الفكرة وتعريتها والإتيان ببديل لها أو شكل الترويج أو التضليل لفكرة بغض النظر عن صحتها، أو الدعاية والدعاية المضادة.
ويهدف كل من طرفي الصراع إلى ظهور فكره وحضارته على فكر وحضارة الآخر. والصراع الفكري قديم قدم الأفكار والحضارات.

البلطجة هي الوجه الحقيقي للأنظمة


من تابع تعامل الأنظمة مع الثورات في البلاد العربية وأساليبها في قمعها وتصديها لها، يدرك أن هذه الأنظمة تستقي توجهاتها وأنماط سلوكياتها من معين واحد، وأنها نُسخٌ استنسخت في معامل غريبة عن الأمة وفكرها وأصالتها وحتى عن عاداتها التي توارثتها؛ حيث ظهر للعيان كيف تكرر في كل البلدان التي شهدت الثورات مشهد القمع الرهيب والبطش الذي تنعدم فيه أدنى مشاعر الإنسانية علاوة على خُلق المسلمين أو حتى شهامة العرب.


الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة


هل الخلافة حلم؟ أم أنها وعد الله وبشرى رسوله للمؤمنين؟ وهل خضعت وعود الله لعباده يوماً لمعطيات البشر وتقديراتهم؟ أم أنّ الله المدبر الممسك بزمام الكون قادر على تسخير الأحداث وتسييرها لتحقيق وعده؟ ومن ثم هل واقع المسلمين اليوم ينطق بسرمدية بقاء الحكم الجبري أم أنّه يدل على اهتزاز أركانه ودنو زواله وقيام الخلافة الراشدة الثانية على أنقاضه؟ وكيف يمتاز المؤمن عن غيره إن لم يتشبث بوعد الله ويسعى لتحقيقه؟

حزب التحرير: تصريحات جينجريتش صفعة للاهثين خلف السلام المزعوم


حزب التحرير: تصريحات جينجريتش صفعة للاهثين خلف السلام المزعوم

اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن تصريحات السيناتور نيوت جينجريتش المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية والتي وصف فيها الفلسطينيين "بمجموعة إرهابيين وشعب تم اختراعه"، تعبيراً حقيقياً عمّا أسماه "لحمة أمريكا والقوى الاستعمارية الدولية بيهود، وعدائها السافر لأهل فلسطين".

جاء ذلك في تعليق صحفي للمكتب، والذي رأى فيه أن تصريحات جينجريتش تعتبر تفنيداً لما أسماه "الدعاوى الزائفة التي تروج لها السلطة وبقية الأنظمة حول الوساطة الأمريكية والدور الذي تلعبه"، معتبراً هذه التصريحات تكشف عن حقيقة أمريكا ومستشهداً على ذلك بتصريحات الرئيس الأمريكي أمام منظمة الايباك والتي أكد فيها على أن أمن "اسرائيل" وأمريكا مرتبطان إلى الأبد.

ورأى الحزب في خطاب جينجريتش والذي وصف فيه عملية السلام بالوهمية صفعة جديدة للاهثين خلف السلام المزعوم مع يهود. بحسب تعبيره.

وتعليقاً على ذلك اعتبر علاء أبو صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن فلسطين أرض خراج إسلامية، وأن الموقف من ذلك يجب أن يكون فاصلاً، معتبراً هذا اللغط والاساءة لأهل فلسطين نتيجة لجعل أمريكا والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن أصحاب التقرير في هذه القضية، ولانتزاعها من سياقها الاسلامي، فلا يجنى من الشوك العنب. بحسب تعبيره

وأكد أبو صالح أن فلسطين ترتقب التغيير الحاصل في البلدان العربية وتتطلع لإقامة الخلافة فيها، والتي بدورها ستحرر فلسطين وتخلصها من براثن المحتلين وتلقن كل من ناصرهم وأعانهم وحماهم درساً قاسياً. بحسب تعبيره

11-12-2011

مصدر الخبر: دنيا الوطن